إن شاء الله النصر قادم

كتبها alya gnady ، في 6 يناير 2009 الساعة: 09:43 ص

منصورة يا حماس

انتفاضة دلع لشعب فلسطين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أناشيد طيور الجنة

كتبها alya gnady ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 13:21 م

d8a3d8b3d986d8a7d986d98a-d988d8a7d988d8a7d8add983d8a7d98ad8a9-

نشيد أسناني واوا

d8b3d8a7d8b1d8a9

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها alya gnady ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 18:54 م

d8b1d8a7d8acd8b9-d8b9d984d98a-d8a8d984d8a7d8afd98a

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصغار les bebes–

كتبها alya gnady ، في 29 مارس 2009 الساعة: 14:49 م

d8a7d984d8b5d8bad8a7d8b1-les-bebes

( باور بونت ) الصغار les bebes–

حمل الملف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطوات حلزون

كتبها alya gnady ، في 29 مارس 2009 الساعة: 14:45 م

d8aed8b7d988d8a7d8aa-d8add984d8b2d988d986

خطوات حلزون عرض باور بونت , أضغط على الرابط وحمل الملف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدخين و المخدرات .. آفتان متى يتخلص منهما الشباب العربى؟

كتبها alya gnady ، في 18 مارس 2009 الساعة: 16:36 م

لم أر مخلوقا يعلم أن هذا يضره و يصر رغم ذلك على اضرار نفسه و هو يعلم .. تحت مبررات كثيرة .. سوى الانسان .. دوما يعلم الصواب من الخطأ و رغم ذلك يتجه الى الخطأ و يقترفه .. و قد بدأها الرجل و دخن الشيشة و النارجيلة و السيجار و الغليون و السيجارة .. و يظنونها رجولة و هى أبعد ما يكون عن الرجولة .. .. و قلدته المرأة و المرأة دوما تقلد رجلها سواء كان على الحق أم على الباطل .. فصار التدخين منها مكروها و منه كذلك و هكذ وجهها الى طريق خاطئ و علمها عادة ضارة بها و به و بجنينها .. أسنان صفراء و رائحة فم كريهة هى أول العلامات و مستهل السمات .. و سعال يومى دون مرض و تنخم غير حضارى فى الشوارع و صحة عليلة دائمة مستديمة .. و ماذا يعود عليك أيها الانسان من الاضرار بنفسك .. عد الى فطرة الله التى خلقك عليها تكن صحيحا و يطول عمرك باذن الله و يبارك لك الله فى مالك و أولادك و زوجتك .. إن التدخين بشتى صوره صفة سيئة و مرذولة و هو مخدرات صغرى .. فما بالك عزيزى الانسان بالمخدرات ذاتها بشتى صورها المسحوقة و القرصية و الحقنية و النباتية .. العاقل من استمع و أنصت و استجاب للنصيحة و لم يدع هذا النبات الشيطانى المجلوب من أمريكا الشمالية يدمر صحته و حياته .. لو لم تكن مدخنا لصارت أذنك أكثر حساسية و لصارت عينك أكثر حدة و لصار قلبك كالفولاذ و لصارت صحتك ممتازة .. و لاستطعت أن تشم أبعد الأزهار الزكية و لاستطعت أن تسمع أعذب الأصوات الشجية . أليست أطعمة الأرض الطيبة التى رزقنا بها الله عز وجل أفضل و أنفع يا أولى الألباب من هذه المتع الشيطانية الضارة

أحببت أن أقدم لكم جميعا أعزائى من الجنسين هذه المقالة عسى الله أن ينفعكم بها .. و لتكونوا أول ضارب بمعول فى صرح شركات الدخان التى تتكسب من ضرر الأبرياء

مضار التدخين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن التدخين داء وبيل، ومرض خطير، ابتلي به كثير من الناس، وهي عادة قد ظهر خبثها، وبان ضررها، بحيث لم يعد هناك مجال للشك في القول بحرمتها، وإثم متعاطيها. والتدخين يجمع كثيراً من خلال الشر ورديء الخصال، فمن ذلك:

1- أنه معصية لله تعالى يعاقب فاعلها.

2- أن الله تعالى يبغضه ويبغض متعاطيه.

3- أن متعاطيه يؤذي الملائكة والكرام الكاتبين.

4- أنه يؤذي المؤمنين غير المدخنين، ويجلب عليهم الضرر.

5- أنه يفسد الهواء النقي.

6- أنه تبذير، والله تعالى يقول: وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء:26].

7- أنه إسراف، والله تعالى يقول: وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام:141].

8- أنه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].

9- أنه إعانة لأعداء الإسلام على المسلمين وتقوية لهم.

10- أنه من باب المجاهرة بالمعصية، ومعلوم أن المجاهر بالمعصية أشدّ إثماً من المسرّ بها، قال : { كل أمتي معافى إلا المجاهر }.

11- أنه خبيث، ومنتن، وصاحبه يشاكله في شيء من وصفه.

12- أنه ضياع للوقت فيما لا يفيد بل يضر.

13- أن متعاطيه فيه تشبّه بأعداء الله الكافرين؛ لأن الدخان ظهر في بادئ الأمر في بلاد الكفار.

14- أنه يذهب المروءة.

15- أنه يدلّ على خفة العقل؛ لأن العاقل لا يرتكب شيئاً يتيقن ضرره.

16- أنه يجعل صاحبه قدوة سيئة لأبنائه فيقلدونه في تعاطيه.

17- أنه يثقل على شاربه العبادات والطاعات.

18- أنه يزهده في مجالس العلم والذكر.  

20- أنه يكرّه الصيام لمتعاطيه؛ لأن الصيام يحرمه منه.

21- أن التجارة فيه والكسب منه حرام.

22- أنه يؤدي إلى الوفاة، وقد ذكرت هيئة الصحة العالمية أن الوفيات الناتجة عن التدخين أكثر من الوفيات الناتجة عن أي وباء آخر.

23- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهاب الرئة المزمن.

24- أنه يؤدي إلى الإصابة بمرض السلّ الرئوي والربو المزمن.

25- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة.

26- أنه يؤدي إلى الإصابة بضيق التنفس والالتهاب الشعبي المزمن.

27- أنه يؤدي إلى الأرق والتوتر والاكتئاب.

28- يضعف الأعصاب، وقد يصاب المدخن بشلل الأعصاب.

29- يضعف الذاكرة ويوهن النشاط الذهني.

30- يضعف حاستي الشم والذوق.

31- يضعف البصر نتيجة الدخان المتصاعد.

32- يزيد عدد ضربات القلب.

33- يؤدي إلى تصلب الشرايين بما فيها شرايين القلب.

34- يؤدي إلى جلطات أوعية المخ الدموية.

35- يؤدي إلى الإصابة بالذبحات الصدرية.

36- يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

37- يؤدي إلى الإصابة بفقدان الشهية.

38- يؤدي إلى الإصابة بالاضطرابات الهضمية والإسهال والإمساك.

39- يؤدي إلى الإصابة بالوهن والضعف العام.

40- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة واللسان والفم والبلعوم والمريء والبنكرياس.

41- يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر.

42- يؤدي إلى الإصابة بمرض الضمور الكبدي.

43- يؤدي إلى الإصابة بسرطان المثانة وقرحة المثانة.

44- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى.

45- يؤدي إلى التسمم البولي.

وبعد ذلك.. هل ستصرّ على التدخين.. أيها العاقل.. أيها العاقل.. أيها العاقل!!!!

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مكونات السيجاره

بنزين-مبيدات حشريه-سم فئران-اسيتون-بلاستيكيات-أول أكسيد الكربون-الكادميون: يستخدم لإعادة شحن البطاريه -نيكوتين: مادة تؤدي للإدمان-الأمونيا: منظف الأرضيات و الحمامات-الأسيتيلين: غاز عديم اللون يستخدم في الحمام-ميثانول: وقود الصواريخ-الميثان: غاز المستنقعات و المناجم-نترات البنزين: زيت سام-زرنيخ: سم-الميثيل امين: غازمتفجر ملتهب-ميثانول: وقود الصواريخ وبقايا قنابل الحرب العالميه الثانيه!!!

تصنع السيجاره من نبتة التبغ وليس لها إسم عربي في المعاجم لان مهدها الأصلي في أمريكا وهي تعريب لكلمه Tobacco وهو جنس نباتات مخدره من فصيلة الباذنجيات, وهو عباره عن عشبه يبلغ إرتفاعها نحو متر والجزء السام منها العشبه كلها ما عدا بذورها الناضجه وتكفي عدة نقاط من عصير العشبه الغضه لقتل إنسان بكامل صحته .

والطيور والعصافير بحكم فطرتها وغريزتها النقيه الطيبه التي خلقها الله بها لا تقترب من نبتة التبغ , وتطير بعيداً عنها وكأنها بقدرة الله تعرف أضرار هذه النبته , كذلك النحل لا ينزل على هذا النبات , ولا يأكل من أزهاره , والبهائم أيضاً لا تتقوت بهذا النبات , والمدخن هو إنسان قد فضله الله على كافة مخلوقاته بالعقل ليميز بين الخبيث والطيب , ويمارس التدخين.

هذا هو ورق التبغ

وهكذا يجفف

طبعا لا يغسل حتى لايفقد طعم المبيدات والايدي القذرة

الحمد لله على النعمه

قال تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (سوره البقرة،172)

وقال عليه الصلاة والسلام{ لن تزول قدما عبد يوم القيامه حتى يسأل عن أربعة عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيم أبلاه وعن علمه ما عمل به , وعن ماله من أين أكتسبه وفيم أنفقه}

اذا كنت ممن يرون ان شرب السيجارة حلال فلماذا لا تسمي الله قبل بداية كل سيجارة كأي شراب احله الله عز وجل

اذا كنت ممن يرون ان شرب السيجارة حلال فلماذا لا تحمد الله بعد نهاية كل سيجارة كأي شرب احله الله عز وجل

اذا كنت ممن يرون ان السيجارة نعمة فلماذا دائما تطويها بالحذاء عندما تنتهي من شربها
اذا كنت ترى ان السيجارة متعة خاصة فلماذا لا تعلمها اولادك او توصيهم بها

اللهم عافي كل مبتلى

مضار الشيشة

اطباء يحذرون من اصابة مدخني الشيشة بسرطان الفم والمثانة بسبب الاضرار الهائلة الناجمة عن تدخينها.

في مواجهة انتشارها الواسع في المجتمعات العربية والاسلامية بدأت بعض
الأصوات في الارتفاع مؤخرا منادية بوقف ظاهرة تدخين الشيشة بسبب خطورتها على صحة متعاطيها.

والحديث يدور هنا عن عادة تدخين الشيشة او ما يسمى بالنارجيلة، وهي العادة
التي لم تعد تقتصر على الرجال بل امتد اثرها إلى النساء بل وحتى الأطفال.
وعلى الرغم من قلة الدراسات التي اجريت على التأثير الضار للشيشة في
المجتمعات العربية فان الدراسات التي تم نشرها حتى الان تشير الى ارتباط وثيق بين تدخين الشيشة وسرطان الفم وعلى سبيل المثال تشير دراسة أجريت في كلية طب الأسنان بجامعة الأزهر المصرية ونشرت في المجلة الدولية لامراض الجلد عام 1999 م إلى ان تدخين الشيشة والذي يتم عن طريق انبوب من المطاط يرتبط ارتباطا وثيقا ببعض حالات سرطان الفم.

ويقول ابراهيم زويد وهو طبيب استشارى في الامراض الصدرية ان هناك اعتقاد سائد بين الناس بان تدخين الشيشة اخف من تدخين السجائر واقل ضررا حيث ان دخان الشيشه يتم تنقيته بواسطة مياه الشيشة الا ان الدراسات اثبتت عكس ذلك حيث بينت ان تدخين حجر الشيشة الواحد هو بمثابة تدخين 8 اعقاب سجائر.

ويضيف زويد أن مدخن الشيشة يمتص غاز ثاني اكسيد الكربون اكثر من مدخن السجائر وبذلك يكونوا اكثر عرضة للاصابة بامراض القلب والرئتين.

ويحذر الخبراء النساء الحوامل من تدخين الشيشية لما له من تأثير ضار على نمو
الاجنة.

ويوضح زويد أن مدخني الشيشة اكثر عرضة للاصابة بقرحة المعدة نظرا لكثرة
الكوليسترول والحموضة عند مدخني الشيشة.

ويشكو مدخنو الشيشة دائما من الام في الرأس ودوران، وزغلله في النظر، وخفقان في القلب كما يؤدي تدخين الشيشة إلى بعض امراض الجهاز التنفسي مثل انسداد الشعب الهوائية ناهيك عن انتشار بعض الامراض المعدية نتيجة لقيام اكثر من مدخن بالتناوب على نفس الشيشة.

وينصح الاطباء بالقيام بحملة توعية شاملة للقضاء على التدخين بكافة اشكاله
وخاصة في المنازل التي اصبح من المألوف فيها رؤية الاب او الام بتدخين
السجائر او الشيشة بين افراد الاسرة.

ويحذر الخبراء من أن التأثير الضار للشيشة لا يقتصر على تدخين التبغ او
المعسل، وانما يمتد ايضا لشيشة الفواكه وهى شيشة خالية من التبغ وتحتوى على بعض قشور الفاكهة والتي يتم تخميرها ومعالجتها بالمولاس وهو العسل الاسود او الجليسرين كمادة لاحقة.

وتكمن خطورة هذا النوع من الشيشة في احتواؤه على المواد اللاصقة وخاصة
الجليسرين والذي يؤدى حرقه عن طريق الفحم الى تكوين مادة الاكرولين وهى من المواد السامة والتي تتسبب في حدوث سرطان المثانة …….

يُحكى أنّه لما بارت تجارة السجائر وكسدت سوقها وقلَّ رواجها يوما ، قام أحد تجّارها في الناس خطيباً يقول إنّ للتدخين فوائد اختصرها في ثلاث نقاط:

- المدخّن لا يعضّه كلب.

- لا يُسرَق له بيت.

- لا يهرم له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخدرات والتدخين للشيخ مصطفي حسين

كتبها alya gnady ، في 18 مارس 2009 الساعة: 15:30 م

d8a7d984d985d8aed8afd8b1d8a7d8aa-d988d8a7d984d8aad8afd8aed98ad986-d984d984d8b4d98ad8ae-d985d8b5d8b7d981d98a-d8add8b3d98ad9861  

أضغط على الرابط وحمل حلقة أوديو عن  المخدرات والتدخين للشيخ مصطفي حسين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة دارفور(بين التاريخ والواقع)

كتبها alya gnady ، في 16 مارس 2009 الساعة: 08:35 ص

الدكتور راغب السرجاني

قصة دارفور مقالة هامة للدكتور راغب السرجاني من موقع تاريخ الإسلام يوصف فيه المشكلة بين التاريخ والواقع يقول فيها

لعل من أهم الأسباب التي تفسِّر عدم وجود تعاطف شعبي إسلامي كبير مع مشكلة السودان - هو جهل المسلمين بحقيقة الأوضاع في داخل هذا البلد الإسلامي الكبير، خاصةً في منطقة دارفور، والتي برزت على الساحة فجأةً وبشكل كبير في السنوات القليلة السابقة.
نعلم جيدًا أهمية الإعلام في إثارة اهتمام الشعوب بقضية ما، وقد دأب الإعلام الغربي والصهيوني على الحديث عن قضية دارفور من منظوره لتحقيق أهدافٍ واضحة، يأتي في مقدّمتها فصل دارفور عن السودان، وتكاسُل الإعلام الإسلامي عن القيام بدوره في هذه القضية لعدة سنوات؛ مما نتج عنه ما نحن فيه الآن من اضطراب وفقدان للتوازن.

إن المعلومة قوةٌ كبيرة، وإننا لن نستطيع أن نفهم أو نتوقع طرق حل الأزمة السودانية دون فقهٍ عميق لجذورها وأبعادها، ولن نمتلك القدرة على طرح آليات لحل المشكلة إلا بوجود قاعدة معلوماتية ضخمة تشرح لنا أبعاد الموقف كله، كما تُعنى بشكل كبير بتحقيق المعلومة، والتثبُّت من صدقها. وهذا لا يكفي فيه جهد فرد أو أفراد، إنما يحتاج إلى جهود مؤسسيّة مخلصة، وإلى عددٍ كبير من المتخصصين والمهتمين بالشأن السوداني والإفريقي، كما يحتاج إلى زيارات ميدانية، ومتابعة للأحداث من داخلها، واستطلاعات رأي، واستبيانات مُحْكَمة، وقدرات عالية على التحليل والدراسة.

كل ذلك وبعده يحتاج إلى عقول متجردة من الأهواء، لا تبغي بعملها هذا إلا وجه الله ـ تعالى ـ ، وتحرص كل الحرص على عدم الميل إلى جانب على حساب جانب آخر لمصالح معيّنة، أو منافعَ ذاتية.

إننا نواجه مشكلة كبيرة حقًّا عند الحديث عن مشكلة دارفور، وذلك لعدم ثقتنا فيما في أيدينا من معلومات، فهذا يؤكِّد وذاك ينفي، وثالث يهاجم ورابع يدافع؛ كما أنّ الأطراف المتصارعة كثيرة جدًّا، وهي في ازدياد مستمر، والموقف يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.. خاصةً أننا صرنا نقرأ اليوم عشرات بل مئات التحليلات عن الموضوع، ومن أسماء لا نعرف تاريخها، ولا مدى صدقها وشفافيتها؛ فمنها الحكيم الواعي، ومنها الصهيوني المُغْرِض، كما أن منها المنافق عليم اللسان.

إقليم دارفور أحد أكبر الأقاليم في السودان الآن، وهو يقع في غرب السودان، وتبلغ مساحته أكثر من نصف مليون كيلو متر مربع، ويقترب عدد سكانه من ستة ملايين إنسان معظمهم من المسلمين السُّنَّة، وعندهم توجُّه إسلامي واضح حيث تزداد فيهم نسبة الحافظين لكتاب الله بشكل لافت للنظر، حتى يصل بهم البعض إلى نسبة 50 % من السكان، وإن كنت أرى أن في هذا الرقم مبالغةً كبيرة، ولكنّه ـ بشكل عام ـ يعطي انطباعًا عن الطبيعة الإسلامية لهذا الإقليم، ولعلّ هذا من الأسباب التي جعلت اهتمام الغرب والصهاينة به أكثر وأعظم.

لقد ظهرت في هذا الإقليم حركات تدعو للتمرد والانفصال عن الكيان الأم السودان، وكان هذا في فترة التسعينيات من القرن العشرين، ثم تفاقم الوضع، ووصل إلى المحاولات العسكرية للانفصال في سنة 2003، وازداد الوضع اضطرابًا مع مرور الوقت، وأصبحت القضية مطروحة عالميًّا: هل ينبغي أن تنفصل دارفور عن السودان؟ أم أنّ بقاءَها كإقليم في داخل الدولة أمر حتمي؟!

ولكي يمكن الإجابة على هذا السؤال لا بد من مراجعة تاريخية وواقعية وسياسية ودينية للموقف في دارفور، كما ينبغي أن ننظر إلى الأمور بتجرُّد وحياديّة حتى نستطيع أن نصل إلى حلٍّ منطقي للمشكلة.
إن الذي يراجع ملف دارفور يجد أن احتمالات انفصال الإقليم عن السودان واردة جدًّا!! ويجد أيضًا أنه ما لم تأخذ الحكومة السودانية مواقف حاسمة، وفي ذات الوقت عاقلة وحكيمة فإن الأمور ستخرج عن السيطرة، كما أن المسلمين ما لم يتفاعلوا مع القضية بشكلٍ أكثر عملية وسرعة فإن كابوس الانفصال سيصبح حقيقة، وعندها لن يُجدى إصلاح.

وللأسف الشديد فإن كثيرًا منا يعيش بمبدأ التواكل، متخيِّلاً أن الله سيحفظ الأمّة حتى لو لم تعملْ، ولو كان هذا صحيحًا فقولوا لي بالله عليكم: أين الأندلس؟! وأين الهند؟!
ويعتقد كثير من المسلمين أيضًا أن غلق الملف مؤقتًا يعني حلَّه! ولا يدركون أن تأجيل حل المشكلة قد يفاقمها، وأن ما نراه مستحيلاً الآن قد يصبح أمرًا واقعيًّا غدًا.
لا بد من الاعتراف أنّ وضع دارفور خطير للغاية، وأن احتمالات انفصالها واردة جدًّا، وأننا نريد عملاً دءوبًا ليل نهار حتى نمنع هذه الكارثة.. ولا داعي للجُمَل العنترية بأن: دارفور ست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

كتبها alya gnady ، في 16 مارس 2009 الساعة: 08:20 ص

 

مساؘ? إعلانية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قضايا المرأة كيف ننهض بأبنائنا؟؟ (الحلقة الثانية)

كتبها alya gnady ، في 11 مارس 2009 الساعة: 08:04 ص

محمد عبدالله الخطيب

من علماء الأزهر الشريف

الفصل الثاني

1- أساس النهوض بأجيال المستقبل

2- الهدف من رعاية الأسرة.

من يتصدى للتربية الهادفة والتغيير السليم وقد وضحت أمامه الأهداف واستبانت الغايات فأصبح يهتف بقول الحق تبارك وتعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِين} (يوسف:108) فإنه يصبح لديه من المسلمات الأولى أن تتجه عنياته واهتمامه في المقام الأول إلى مكانات الأمة: "الفرد، البيت المجتمع". فالمطلوب"([1]):

أولاً: الرجل المسلم، في تفكيره وعقيدته، وفي خلقه وعاطفته، وفي عمله وتصرفه، فهذا تكويننا الفردي، ونريد بعد ذلك البيت المسلم في تفكيره وعقيدته، وفي خلقه وعاطفته، وفي عمله وتصرفه، ونحن لهذا نعني بالمرأة عنايتنا بالرجل، ونعني بالطفولة عنايتنا بالشباب، وهذا تكويننا الأسري".

ومراتب العمل المطلوبة:

1- إصلاح نفسه حتى يكون: قوي الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، قادراً على الكسب، سليم العقيدة، صحيح العبادة، مجاهداً لنفسه، حريصاً على وقته، منظماً في شئونه، نافعاً لغيره.

فهذه صورة لنموذج الفرد الذي يصلح لبنة في بناء مجتمع يحمل الإسلام عقيدة ومنهاجاً، والذي تتكون منه الأسرة خلية المجتمع الأولى إذاً الأسرة مجموعة أفراد فإذا صلح الفرد، الرجل والمرأة، هما عماد الأسرة استطاعا أن يكونا بيتاً نموذجياً وفق القواعد التي وضعها الإسلام. وإذا صلحت الأسرة فقد صلحت الأمة، فإنما الأمة مجموع هذه الأسر، وإنما الأسرة أمة مصغرة والأمة أسرة مكبرة.

الأسرة.. غاية أم وسيلة؟؟

الإسلام يهدف إلى تكوين مجتمع سعيد، تنبع جذوره العميقة من الإيمان بالله عز وجل، وهيكله وقيمه ومعاييره تقوم على القيم الفاضلة والأخلاق الكريمة، وغايته في حياته وفي نشاطاته المعيشية والعمرانية تهدف إلى رضا الله عز وجل، وقانونه الذي يظله وينظم علاقاته مرتكز ومستمد من شرع الله ومنهجه.

ولما كان الفرد هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع فإن حياطته ورعايته تأخذ من الإسلام المقام الأول، وينصب هذا الاهتمام على المحيط الذي ينشأ فيه والبيئة التي يتربى فيها، "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" (صحيح، رواه أبو يعلى، والطبراني. وغيرهما).

الفرد لبنة المجتمع الأولى، لذا كان من الديهي أن يهتم الإسلام اهتماماً كبيراً بالمحضن الطبيعي الذي يقوم على رعايته، وليس هناك أجدر ولا أحق من الأسرة مكاناً لهذه الرعاية، بل لا يوجد بديل عنها على الإطلاق  لقد ثبت أن أهم الفترات في حياة الطفل هي السنوات الأولى، وأن طفل الأسرة المستقرة المتوافقة غير طفل الأم العاملة المرهقة المشتتة كما أن التفكك الأسري في الغرب سبب ويسبب الجنوح والتشرد والانحراف.

الأسرة.. والهدف:

يهدف الإسلام أن يحقق بالغريزة المقاصد الصالحة والعليا للإنسان في هذه الحياة وترجع هذه المقاصد إلى أمور هي:

1-    إشباع الدافع الجنسي على نحو يصون العفة ويحفظ الأعراض.

2-    الحفاظ على بقاء النوع الإنساني وصيانته من الانقراض.

3-    بقاء النسل وصيانة الأنساب من الاختلاط.

4-    إيجاد جو صالح لضمان النشأة السوية للكائن الإنساني.

5-    صيانة المجتمع من التحلل والفساد.

وهذه المقاصد الخمسة متداخلة ومتلازمة بحيث لا يمكن فصل أحدها عن الآخر فكل منها يستلزم الآخر ويستتبعه.

ولعلنا إذا أدركنا حقيقة العلاقة التي تربط بين الرجل والمرأة، أو بأسلوب آخر الطريق الذي يسلكه كل منهما في إشباع غريزته الجنسية ونظرة كل منهما للآخر تحدد أمامنا الاتجاه الذي سينتهي إليه المطاف وتتبعه نتائجه، فإما أن يكون الطريق سليماً بأن يؤدي إلى نقاء النسل والحفاظ على الأعراض والأنساب والقيم والأخلاق، وإما أن يكون الطريق معوجاً منحرفاً فيؤدي إلى الزنا – والعياذ بالله – ومن ثم يقود سالكيه إلى ولادة اللقطاء والأبناء غير الشرعيين وما يترتب على ذلك من النشأة غير السوية، أو اختلاط الأنساب والعقد النفسية والانحراف الخلقي وغير ذلك من الثمار المرة والنتائج المفجعة.

تكوين الأسرة.. لماذا؟ … وكيف؟؟.

ومن مدلول كلمة "أسرة" لا يتصور أن تكون عبارة عن فرد واحد، ويتحقق مدلولها باثنين بينهما ارتباط وتكامل وتأثير فمجرد ثنائية العدد لا تحقق معنى "أسرة" ولا ثلاثيته كذلك.. إنما يصدق هذا الوصف وهذه التسمية عندما يتحقق التكون من اثنين يكمل أحدهما الآخر ويحتاج كل منهما إلى مكملة،، إنها حاجة فطرية مركوزة في طبيعة الإنسان وغريزته تتنادى في كل منهما لتؤدي بلقائهما رسالة وتحقق بهذا للقاء غاية سامية من غايات الوجود والخلق، إلى عبادته.

ومع فطرية الحاجة إلى هذا اللقاء بين الرجل والمرأة أصبح في نظام الإسلام ومنهاجه أمراً مطلوباً وتشريعاً مقصوداً، توجهت إليه الدعوة، وحثت عليه الفرد والجماعة، روى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".

ومن هنا حفظت الشريعة في الإنسان هذا الجانب أن يصدم بما يتعارض مع الفطرة والميول والأشواق وجاء هذا التعبير الموحي العالي بدفع النفس على الطهر والنقاء، روى البيهقي عن سعد بن أبي وقاص قال: "إن الله أبدلنا بالرهبانية، الحنيفية السمحة" والطبراني والبيهقي يرفعانه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان موسراً لأن ينكح ثم لم ينكح فليس مني".

والصانع البديع الخبير الذي لا تبديل لخلقه لا مبدل لكلماته، أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، شرع لهذه الغريزة مسارها وأبان لها طريقها بمنهج مرسوم وسلوك مقنن معلوم، فيه للكون حضارة وعمارة وللإنسان استقرار وامتداد وللغاية العبادية تتحقق ووجود، فكان المسار لها هو الزواج وكانت الأسرة لا تحقق إلا بهذا الزواج، ومن أجل هذا جاء الأمر به والتنبية عليه "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

ذلك أن الزواج شريعة حافلة ونظام للدنيا.. للجماعة البشرية يحكم رباطها ويضئ مسارها، نظام حافل، إنه روابط وأواصر وحقوق وواجبات وتكوين وتأسيس وإنشاء وتغيير،، ذلك كله لأنه زواج لا متعة عارضة تمر بلا مسئوليات وأهداف، ورضيه لهم شريعة ثابتة ونظاماً باقيا ما دامت الحياة، قال صلى الله عليه وسلم: "… وأتزوج النساء، وهذه سنتي، ومن رغب عن سنتي فليس مني".

ولنا أن نمعن النظر والتأمل في هذا الكون الإنساني منذ وجوده على هذه الأرض وحتى يوم الناس هذا. كيف يمكن ن تكون صورته إذا تركت هذه الغريزة تعبر عن وجودها وتقضي وطرها كيفما اتفق لها دون إطار أو نظام. وكيف تكون الصورة لعالم الإنسان بين غيره من العوالم الحية؟؟

ما أدقه من نظام حفظ هذا الإنسان من التلاشي والضياع!! إن منهج الإسلام الذي حفظ العقيدة أن تزيغ كما حفظت السماوات أن تقع على الأرض، نظام كله حق.. إنه كذلك حفظ الفروج أن تبدد أو تخلو من وظيفة وهدف فيكون العفاء والخسران.. إن المحافظة على الصلاة والمحافظة على الفروج من دلائل الإيمان وركائز الفلاح قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُون} (المؤمنون:1-7)، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أحفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يميك".

ياللحيطة العظيمة والتقدير العظيم لهذا الإنسان.. وليته يدري!!.

وإن لفتة الاستمرار والامتداد للإنسان من خلال هذا النظام الاجتماعي ندركها جلية حينما يهمس بها نداء القرآن في آذاننا مشيراً على المستقبل وما يحتاج من استعداد واستقبال في شريعة الزواج، يقول تعالى: وهو العليم الخبير: {وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي